وملء أوقات الفراغ للشباب وغيرها من برامج اجتماعية موجهة.
وهذا النوع من الوقاية تنصب الجهود الوقائية فيه على فئات اجتماعية معرضة للوقوع في براثن الجريمة أو التي تكثر الجريمة في أوساطها (المناطق الساخنة) أو التركيز على الأنماط الإجرامية المرتفعة في المجتمع.
ولوضع التصورات السابقة في شكل مثلث هرمي يمكن قراءته فإن مثلث الجريمة الآتي يمكن أن يشرح فكرة النظرية بشكل أفضل.
ب - فرصة:
ويمكن أن نشرح مثلث الجريمة السابق ذكره بالقول بأنه لحدوث السلوك الإجرامي فلابد أن تتوافر في الشخص الإرادة لممارسة السلوك الإجرامي، على أن هذه الإرادة لا تكفي وحدها لإفراز سلوك خارج عن القانون ما لم تتوافر الفرصة والمقدرة للشخص لممارسة السلوك الإجرامي.
فعلى سبيل المثال لتكون الإرادة الإجرامية لدى الشخص لممارسة سلوك الإرهاب المصحوب بالعنف فلابد من أفكار تغذي هذا السلوك لدى الشخص لكي يصبح مستعدًا وقابلًا لتلقي الأفكار التي تصور له فساد الآخرين وأنه