-رافع بن خديج بن رافع الأنصاري
• رافع بن مالك العجلاني الأنصاري خ
• رفاعة بن رافع بن مالك ولد الذي قبله
• زاهر بن الأسود بن الحجاج الأسلمي [2] خ
-الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي
-زيد بن أرقم الأنصاري
-زيد بن ثابت الأنصاري
-زيد بن خالد الجهني
-زيد بن الخطاب العدوي [3]
(1) وقد سقطت الإشارة إليه في فهرس الصحابة الرواة في"مسند الإمام أحمد"طبعة مؤسسة الرسالة, وهو في المسند (29/ 488 - 491) برقم: 17974 - 17975 من الطبعة الأولى 1416.
(2) لم يذكره ابن حجر في عدة الصحابة الرواة في"هدي الساري", وقال في"فتح الباري" (7/ 451) :
"قوله: عن مجزأة ... وأبوه زاهر هو: ابن الأسود بن الحجاج وليس له في البخاري إلا هذا الحديث". وعدَّهُ في (خاتمة اشتمل كتاب المغازي من الأحاديث المرفوعة وما في حكمها) من"فتح الباري" (8/ 154) , وحديثه في"صحيح الإمام البخاري"برقم:3940.
(3) حديثه في"صحيح الإمام مسلم"برقم: 2233:
"وحدثني عمرو بن محمد الناقد حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"اقتلوا الحيات, وذا الطفيتين والأبتر فإنهما يستسقطان الحبل ويلتمسان البصر". قال: فكان ابن عمر يقتل كل حية وجدها, فأبصره أبو لبابة بن عبد المنذر, أو زيد بن الخطاب وهو يطارد حية, فقال: إنه قد نهي عن ذوات البيوت". وساق بعده بحديثين:
"وحدثني محمد بن رمح: أخبرنا الليث, ح وحدثنا قتيبة بن سعيد- واللفظ له-: حدثنا ليث عن نافع, أن أبا لبابة كلّم ابن عمر ليفتح له بابًا في داره يستقرب به إلى المسجد, فوجد الغلمة جلد جانّ, فقال عبد الله: التمسوه فاقتلوه. فقال أبو لبابة: لا تقتلوه؛ فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن قتل الجنان التي في البيوت".
وهذا السياق عند الإمام مسلم يشعر بترجيحه كونه أبا لبابة - رضي الله عنه - , خاصة مع قصة الاستطراق من داره. وقد فعل البخاري مثل ذلك لكن بطريقة أُخرى, فقال في"صحيحه"برقم:3123:
"حدثنا عبد الله بن محمد: حدثنا هشام بن يوسف: حدثنا معمر عن الزهري, عن سالم, عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب على المنبر يقول:"اقتلوا الحيَّات, واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر؛ فإنهما يطمسان البصر, ويستسقطان الحبل". قال عبد الله: فبينا أنا أطارد حية لأقتلها فناداني أبو لبابة: لا تقتلها. فقلت: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أمر بقتل الحيَّات. قال: إنّه نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت- وهي العوامر-. وقال عبد الرزاق عن معمر: فرآني أبو لبابة أو زيد بن الخطاب, وتابعه يونس وابن عيينة, وإسحاق الكلبي, والزبيدي, وقال صالح, وابن أبي حفصة, وابن مجمع عن الزهري: عن سالم, عن ابن عمر: رآني أبو لبابة وزيد بن الخطاب". وساقه الإمام أحمد في مسند ابن عمر, وفي مسند أبي لبابة, ولم يعقِد لزيد بن الخطاب مسندًا. فالله أعلم. وزيد بن الخطاب زوج لبابة بنت أبي لبابة, وهي أُم ابنه عبد الرحمن.