بتحكمها في تحركات رؤوس الأموال, والتأثير في أسعار الفائدة وأسعار الصرف.
ث تفاقم أزمة الديون الخارجية, وتزايد أعبائها في ظل الاقتراض بالربا. [1]
أ الحروب وتكاليفها, وأبرزها حربا العراق وأفغانستان في نهاية عامي 2001 م و 2003 م, بما أدتا إليه من تفاقم الدين الحكومي الأمريكي وتحول الميزانية العامة للولايات المتحدة الأمريكية من تحقيق فائض في عهد الرئيس كلينتون إلى عجز كبير في إدارة جورج بوش. وأثر ذلك على هيكل الإنفاق العام, وقيمة العملة, والأسعار وتكاليف المعيشة, وغير ذلك.
ب الفساد العالمي الذي تمثل في صور عديدة, من أهمها الاختلاسات, والتي راح ضحيتها عملاء مصارف كبرى لعل من أبرزها ما كشف عنه بنك"سوسييتيه جنرال"ثاني أكبر بنك في فرنسا بالقيمة السوقية عن عملية احتيال ارتكبها أحد عملائه وكبدته خسائر مقدارها 4.9 مليار يورو.
ت أزمة الائتمان العقاري في الولايات المتحدة الأمريكية, والتي أدت إلى عجز في ميزانية عام 2008 م ب 410 مليار دولار ,وتفاقم حجم المديونية العامة والخاصة إلى 8.9 تريليون دولار وهو ما يعادل 64% من حجم الناتج المحلي الإجمالي, وهو ما يمثل ثلاثة أضعاف حجم الديون الخارجية للدول النامية مجتمعة. في حين أن الديون الفردية الناجمة عن أزمة العقارات بلغت 6.6 تريليون دولار أي ما يعادل إيرادات النفط للملكة العربية السعودية لمدة 55 سنة. [3] وقد أدت هذه الأزمة إلى إفلاس العديد من المصارف والشركات, ومعاناة شرائح ضخمة من الأسر.
ث. نواح قيمية من أهمها:
-عدم الاتزان والاعتدال في متطلبات الحياة.
-تفضيل المصلحة الخاصة على المصلحة العامة, وعدم الاهتمام بمصالح الآخرين.
-تفشي ظاهرة الفساد عالميا, وفقدان سيف العدالة.
(1) القصاص, جلال جودة,"الأزمات الاقتصادية وعلاجها من المنظور الإسلامي", الدار الجامعية, الإسكندرية, مصر, 2010 م
(2) السعدي, إبراهيم بن حبيب الكروان, قراءة في الأزمة المالية المعاصرة", دار جرير للنشر والتوزيع, عمان, الأردن, الطبعة الثانية, 2009 م, من ص 45 إلى ص 266."
(3) السعدي, إبراهيم بن حبيب الكروان, قراءة في الأزمة المالية المعاصرة",, نقلا عن صحيفة الوطن السعودية, الثلاثاء 8 من صفر 1430 هـ الموافق 3 من فبراير 2009 م, العدد 3049."