-قال الإمام عون بن عبد الله:"مَن مات على الإسلام والسّنّة: فلهُ بشيرٌ بكلِّ خيرٍ"، ''شرح أصول اعتقاد أهل السّنّة'' (60) .
-وقال الإمام الفُضَيل بن عِيَاض:"طوبى لمن ماتَ على الإسلام والسّنّة"، رواه اللالكائي (268) .
-وقال الإمام أيُّوب السّختياني:"إنَّه ليَبلُغني موتُ الرَّجل مِن أهل السّنّة: فكأنّما أفقد بعضًا من أعضائي"، رواه أبونعيم في''الحِلية'' (9/ 3) .
نحسبهُ كذلك، ولا نُزكِّيه على الله -تعالى-.
اللهمّ ارحم عبدُك عبد السّلام، وأدخله الجنّة بسلام، وألحقنا به في صالحي عبادك -في دار السّلام-.
والسّلام ...."اهـ [نقلًا عن موقع ''مركز الإمام الألباني''، وغير واحدٍ من المواقع السّلفيّة.] "
وقال مدير مركز الدَّعوة والإرشاد بدُبيّ الشيخ عزيز فرحان -حفظه الله- تحت عنوان ''وداعًا .. عبد السّلام البرجس'': (( لقد فُجعت السّاحة العلميّة، والدعويّة برمزٍ من رُموزِها، وعَلَمٍ من أعلامِها، أفنى شبابَه في العلم والتّعليم، وقضى عُمُرَه في الدّعوة إلى الله تعالى، في الدّاخل والخارج، وساهَم في إِثراء المكتبة العلميّة بمُصنَّفات ورسائل تعكس مدى قُوّتِه العِلميّة، وإجادتِه التّصنيف والتّأليف، وهو في هذا الميدان مُنذ نُعومة أظفاره، فلقد رُزئِنا بوفاة الشّيخ -رحمه الله- عالمًا في شخصٍ، وأُمَّةً في نَفْسٍ، مضى إلى ربِّه يوم الجمعة الثاني عشر من صفر لعام 1425 هـ إِثر حادثِ سيرٍ، مضى الشّيخ والمحاسنُ تَبكيهِ،