الصفحة 54 من 55

مات النبيّ ومات الصّحب بعدهمو *** مات الأئمّة إنّ هذا لمدّكرُ

أين الملوك وأين النّاس كلهمو *** من عهد آدم حتى فارق الظفرُ

حُزني عليه كحزن الأهل قاطبة *** بين الضّلوع لهيبٌ صار يستعرُ

عبد السّلام سعدنا في لقائكمو *** واليوم نحزن في الفرقى ونصطبرُ

عبد السّلام لكم أسعدت أفئدةً *** وكم هزمت جموعًا منك تندحرُ

من للمسائل يجلوها ويكشفها *** ويفضح الشّرّ والأخيار تنتصرُ

أحييت بالعلم ناسًا صار جلّهمو *** يمشون دربكموما أطيب الأثرُ

أوضحت للنّاس دربًا صار متّبعًا *** وأنت بالعلم وحُسن الفهم تشتهرُ

عبد السّلام سلام الله يبلغكم *** ونسأل الله يجزيكم ويغتفرُ

عذرًا إليك منّي إن هفا قلمي *** أوقصّر الشِّعر أوعزّت له الفِكرُ.

[نقلًا عن موقع ''السّاحة الإسلاميّة'' بتاريخ (9/ 4/2004 م) ] .

وأُشير إلى أنَّ الشّيخ العلاّمة زيد بن هادي المدخلي -حفظه الله- له قصيدةٌ في رثاء الشّيخ عبد السّلام -رحمه الله-، نُشرت في ''شبكة سحاب السّلفيّة'' بتاريخ (5/ 4/2004 م) ، ولكنّها غير مُتوفِّرةٌ لديّ حتّى أنقُلها في هذا المجموع المبارك، فاقتضى التَّنويه، والله المُوفِّق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت