مات النبيّ ومات الصّحب بعدهمو *** مات الأئمّة إنّ هذا لمدّكرُ
أين الملوك وأين النّاس كلهمو *** من عهد آدم حتى فارق الظفرُ
حُزني عليه كحزن الأهل قاطبة *** بين الضّلوع لهيبٌ صار يستعرُ
عبد السّلام سعدنا في لقائكمو *** واليوم نحزن في الفرقى ونصطبرُ
عبد السّلام لكم أسعدت أفئدةً *** وكم هزمت جموعًا منك تندحرُ
من للمسائل يجلوها ويكشفها *** ويفضح الشّرّ والأخيار تنتصرُ
أحييت بالعلم ناسًا صار جلّهمو *** يمشون دربكموما أطيب الأثرُ
أوضحت للنّاس دربًا صار متّبعًا *** وأنت بالعلم وحُسن الفهم تشتهرُ
عبد السّلام سلام الله يبلغكم *** ونسأل الله يجزيكم ويغتفرُ
عذرًا إليك منّي إن هفا قلمي *** أوقصّر الشِّعر أوعزّت له الفِكرُ.
[نقلًا عن موقع ''السّاحة الإسلاميّة'' بتاريخ (9/ 4/2004 م) ] .
وأُشير إلى أنَّ الشّيخ العلاّمة زيد بن هادي المدخلي -حفظه الله- له قصيدةٌ في رثاء الشّيخ عبد السّلام -رحمه الله-، نُشرت في ''شبكة سحاب السّلفيّة'' بتاريخ (5/ 4/2004 م) ، ولكنّها غير مُتوفِّرةٌ لديّ حتّى أنقُلها في هذا المجموع المبارك، فاقتضى التَّنويه، والله المُوفِّق.