الصفحة 53 من 55

ترجّلتَ يا سيفَ العقيدةِ بعدما *** تصديتْ والهنديَّ فلَّت مضاربهُ

تنفستِ الحيّات سُماًّ بجُحرها *** ودبّت من الشرّ الصّراح عقاربهُ

رحلتْ على ظهر الصّوارم والقنا *** فضجّت محاريب الجهاد تخاطبهُ

أخا ثقةٍ ماذا أقول وشاهدي *** من النَّوق مِرقالٌ تُعدُّ مثالبهُ

يطيرُ من الشّوق الحثيثِ وقلبُه *** أناختْ على (عبد السلام) ركائبهُ

أيا ناقُ قد أقصيتِ عطشاهُ بعدما *** تركتِ على المورود تبكي صواحبهُ

وردتِ على وِردٍ يفيضُ من الهدى *** وما كلَّ وِردٍ ترتضيكِ ذنائبهُ

تميدُ بنا الأوتادُ وهْو مجاهدٌ *** تُطاولُ أبراجَ الثباتِ مناكبهُ

فصبرًا على ريبِ الزمان ومثلُنا *** ستبكي على (عبد السلام) مناقبهُ.

[نقلًا عن موقع ''السّاحة الإسلاميّة'' بتاريخ (9/ 4/2004 م) ، عن جريدة ''الجزيرة'']

(ج) قصيدةٌ كتبها أبو سعد ناصر المسعري الدوسري:

سالتْ دموعي من عيني تنهمرُ *** يكاد قلبي ممّا فيه ينفطرُ

لولا التصبّر زاد الأسى ألمي *** وأحدث للجرح كسرًا ليس يتجبرُ

نبا الوفاة أتانا ثمّ كدّرنا *** أفارق الشّيخ لا حسٌّ ولا خبرُ

ولا حديثٌ به قد كان يُتحفنا *** إنّ المنون وأيم الله لا تذرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت