ترجّلتَ يا سيفَ العقيدةِ بعدما *** تصديتْ والهنديَّ فلَّت مضاربهُ
تنفستِ الحيّات سُماًّ بجُحرها *** ودبّت من الشرّ الصّراح عقاربهُ
رحلتْ على ظهر الصّوارم والقنا *** فضجّت محاريب الجهاد تخاطبهُ
أخا ثقةٍ ماذا أقول وشاهدي *** من النَّوق مِرقالٌ تُعدُّ مثالبهُ
يطيرُ من الشّوق الحثيثِ وقلبُه *** أناختْ على (عبد السلام) ركائبهُ
أيا ناقُ قد أقصيتِ عطشاهُ بعدما *** تركتِ على المورود تبكي صواحبهُ
وردتِ على وِردٍ يفيضُ من الهدى *** وما كلَّ وِردٍ ترتضيكِ ذنائبهُ
تميدُ بنا الأوتادُ وهْو مجاهدٌ *** تُطاولُ أبراجَ الثباتِ مناكبهُ
فصبرًا على ريبِ الزمان ومثلُنا *** ستبكي على (عبد السلام) مناقبهُ.
[نقلًا عن موقع ''السّاحة الإسلاميّة'' بتاريخ (9/ 4/2004 م) ، عن جريدة ''الجزيرة'']
(ج) قصيدةٌ كتبها أبو سعد ناصر المسعري الدوسري:
سالتْ دموعي من عيني تنهمرُ *** يكاد قلبي ممّا فيه ينفطرُ
لولا التصبّر زاد الأسى ألمي *** وأحدث للجرح كسرًا ليس يتجبرُ
نبا الوفاة أتانا ثمّ كدّرنا *** أفارق الشّيخ لا حسٌّ ولا خبرُ
ولا حديثٌ به قد كان يُتحفنا *** إنّ المنون وأيم الله لا تذرُ