الصفحة 90 من 98

ك ... 37 ... الصافات ... 140 ... إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ... أَبَقَ ... 233

ك ... 37 ... الصافات ... 103 ... فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ... الْجَبِينِ ... 234

ك ... 37 ... الصافات ... 94 ... فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ ... يَزِفُّونَ ... 235

ك ... 37 ... الصافات ... 141 ... فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ... فَسَاهَمَ ... 236

ك ... 37 ... الصافات ... 177 ... فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ ... بِسَاحَتِهِم ... 237

ك ... 37 ... الصافات ... 67 ... ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ ... لَشَوْبًا ... 238

ك ... 37 ... الصافات ... 47 ... لا فِيهَا غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ ... غَوْلٌ ... 239

ك ... 37 ... الصافات ... 11 ... إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لازِب ... لاَزِبٍ ... 240

ك ... 37 ... الصافات ... 142 ... فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ... فاَلْتَقَمَهُ ... 241

ك ... 37 ... الصافات ... 103 ... فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ... تَلَّهُ ... 242

ك ... 38 ... ص ... 36 ... فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ ... رُخَاءً ... 243

ك ... 38 ... ص ... 31 ... إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ ... الصَّافِنَاتُ ... 244

م ... 38 ... ص ... 16 ... وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ ... قطَّنَا ... 245

م ... 38 ... ص ... 3 ... كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا ... َ مَنَاصٍ ... مَنَاصٍ ... 246

م ... 39 ... الزمر ... 29 ... ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُون ... مُتَشَاكِسُونَ ... 247

م ... 39 ... الزمر ... 45 ... وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ ... اشْمَأَزَّتْ ... 248

م ... 39 ... الزمر ... 23 ... مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم ... تَقْشَعِرُّ ... 249

م ... 40 ... غافر ... 44 ... فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ... أُفَوِّضُ ... 250

م ... 42 ... الشورى ... 33 ... إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِه ... رَوَاكِدَ ... 251

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت