فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121112 من 466147

عن الصايد جملة من غير تفسير . فمثل هذا إذا خالفه مخالف يجوز أن يستعظم ، فأما إذا ألزم مالا يلزمه لم يلحقه عاره وحسن إنكاره.

طهارة:

وقوله تعالى: (وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ) ،

دليل على غير شيء: فأولها: أن المريض مخصوص بإباحة التيمم له ، وجد الماء أو لم يجده.

إذ محال أن يبيح للصحيح التيمم بعد عدم الماء ، والمريض في مثل حالة عدمه ، إلا وفيه معنى يكون به مخصوصا دون الصحيح لئلا يكون ذكره فارغا بلا فائدة.

والفائدة فيه ما قلنا من إباحة التيمم له واجدا للماء أو عادما له.

والثاني: أن في ذكر المرض خصوص - والله أعلم - هو

أنه المرض ، الذي لا يصدر معه على إمساس الماء جوارحه ، مثل الجرح المخوف من الجدري والحصبة إذا غطيا بدنه وفتحاه ، وأشباه ذلك دون الحمى وأوجاع الجسد التي لا تكلم.

والثالث: اختصار في قوله: (أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ) وكناية

عن الأحداث ، إذ هو - لا محالة - أو جاء أحد منكم من الغائط وقد كان منه حدث من بول أو غيره.

والرابع: أن في قوله: (منه) دليل على أن التيمم ضربتان ، إذ المقتصر على ضربة مفرغ ما عبق

من الصعيد وغباره في الوجه ، فيكون ماسحا يديه بغير شيء منه.

حجة على المعتزلة والقدرية:

قوله: (فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)

حجة على القدرية والمعتزلة.

حجة على المرجئة:

قوله: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت