فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120711 من 466147

ومن لطائف ونكات تفسير ابن جزي:

سورة المائدة

(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ)

إن قيل لم وحّد الضمير وقد ذكر شيئين وهما ما في الأرض ومثله؟

فالجواب: أنه وضع المفرد في موضع الاثنين، وأجرى الضمير مجرى اسم الإشارة كأنه قال يفتدوا بذلك، أو تكون الواو بمعنى (مع) .

(أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) كقوله (أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ) وإنما تعدّى أذلة بـ (على) لأنه تضمن معنى العطف والحنوّ.

«فإن قيل» : أين الراجع من الجزاء إلى الشرط؟

فالجواب: أنه محذوف تقديره من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم مكانهم أو بقوم يقاتلونهم.

(لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ)

«فإن قيل» : لم وصف المنكر بقوله فعلوه والنهي لا يكون بعد الفعل؟

فالجواب: أن المعنى لا يتناهون عن مثل منكر فعلوه، أو عن منكر إن أرادوا فعله. انتهى انتهى {التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت