(لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا(172)
فإن عبوديته تعالى شرف وكمال يباهى به فانه أصل كل كمال فإن الممكن لا يوجد ولا يتصف بشئ من الكمالات ما لم ينتسب إلى الله تعالى ولا نسبة له إليه تعالى الا بالعبودية وإنما المذلة والاستنكاف من عبودية غيره تعالى فانه ممكن مثله لَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ