فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 130015 من 466147

ملاحظة هامة: ومن المحتمل أن تصويبًا ينبغي أن نأخذه في اعتبارنا، ويتعلق هذا التصويب بحقيقة أن حساب الزمن في التقويم اليهودي يتم حسب الأعوام القمرية بينما التقويم المسيحي الميلادي المستخدم في الغرب يعتمد على السنوات الشمسية وهذا التصويب يلزم عمله إذا شئنا مزيدًا من الدقة، ولكن حيث إن حساب هذا الفارق لا يشكل إلا فرقًا مقداره لا يزيد على 3% نجد له أثرًا طفيفًا. ولكي نجعل حساباتنا أكثر بساطة من الأسهل إهمال هذا الفارق حيث إنه لا يتعدى في الحساب كله أكثر من ثلاثين سنة لكل ألف سنة.

ولذلك نكون أقرب ما نكون إلى الصواب عندما نقول: إن التقدير العبري يرجع ببدء تاريخ العالم إلى سبعة وثلاثين قرنًا من الزمان قبل ميلاد المسيح عليه السلام.

وعلى هذا نقول: حسب الكتاب المقدس فعمر الأرض متزامن مع وجود آدم عليه السلام، وقد حدد الكتاب المقدس الزمن من آدم إلى الطوفان، ومن نوح عليه السلام إلى إبراهيم عليه السلام ومن إبراهيم عليه السلام حتى ميلاد السيد المسيح بحوالي 5000 عام.

يضاف إليهم 2000 عام تقريبًا" (بعد الميلاد) فيصبح عمر الأرض يكافئ عمر الإنسان وفي حدود 7000 عام أو يزيد ببضع عقود."

ثانيًا: ماذا يقول العلم الحديث بهذا الصدد:

نستطيع بناء على ذلك أن ندرك الفرق بين الحقيقة العلمية في هذا الصدد وبين المعلومات التي يقدمها لنا الكتاب المقدس بهذا الشأن، وهذه الحقائق تتعارض تمامًا مع ما تقدمه لنا نصوص العهد القديم من معلومات في هذا الموضوع إن سفر التكوين يمدنا بمعلومات محددة مقتضبة عن المدة الزمنية التي انقضت منذ عهد سيدنا آدم وسيدنا إبراهيم وعن المدة التي انقضت منذ عهد سيدنا إبراهيم إلى بدء تاريخ المسيحية. والمعلومات التي يقدمها لنا غير كافية ومن الضروري سد ثغراتها من مراجع أخرى.

ثالثًا: تفصيل الفترات الزمنية حسب معلومات الكتاب المقدس من آدم إلى إبراهيم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت