فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 130914 من 466147

قوله تعالى{وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الحق}

[فائدة]

قال الفخر:

{وَلاَ تَتَّبِعِ} يريد ولا تنحرف، ولذلك عداه بعن، كأنه قيل: ولا تنحرف عما جاءك من الحق متبعاً أهواءهم. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 12 صـ 11}

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ} يعني لا تعمل بأهوائهم ومرادهم على ما جاءك من الحق؛ يعني لا تترك الحكم بما بيّن الله تعالى من القرآن من بيان الحق وبيان الأحكام.

والأهواء جمع هوًى؛ ولا يجمع أَهْوِية؛ وقد تقدّم في"البقرة".

فنهاه عن أن يتّبعهم فيما يريدونه؛ وهو يدل على بطلان قول من قال: تقوَّم الخمر على من أتلفها عليهم؛ لأنها ليست مالاً لهم فتكون مضمونة على مُتلفها؛ لأن إيجاب ضمانها على مُتلفها حكم بموجب أهواء اليهود؛ وقد أُمرنا بخلاف ذلك.

ومعنى {عَمَّا جَآءَكَ} على ما جاءك. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 6 صـ}

فصل

قال الفخر:

روي أن جماعة من اليهود قالوا: تعالوا نذهب إلى محمد صلى الله عليه وسلم لعلنا نفتنه عن دينه، ثم دخلوا عليه وقالوا: يا محمد قد عرفت أنا أحبار اليهود وأشرافهم، وإنا إن اتبعناك اتبعك كل اليهود، وإن بيننا وبين خصومنا حكومة فنحاكمهم إليك، فاقض لنا ونحن نؤمن بك، فأنزل الله تعالى هذه الآية. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 12 صـ 11}

فصل

قال الفخر:

تمسك من طعن في عصمة الأنبياء بهذه الآية وقال: لولا جواز المعصية عليهم وإلا لما قال: {وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الحق} .

والجواب: أن ذلك مقدور له ولكن لا يفعله لمكان النهي.

وقيل: الخطاب له والمراد غيره. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 12 صـ 11}

قوله تعالى {لِكُلّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً ومنهاجا}

فصل

قال الفخر:

لفظ (الشرعة) : في اشتقاقه وجهان: الأول: معنى شرع بين وأوضح.

قال ابن السكيت: لفظ الشرع مصدر: شرعت الإهاب، إذا شققته وسلخته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت