فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 139589 من 466147

قوله: {الصَّادِقِينَ} (في الدنيا) أي فالصدق في الدنيا نافع في الآخرة، وأما الصدق في الآخرة فلا يفيد شيئاً، لتقدم الكذب في الدنيا كما سيأتي. قوله (بطاعته) أي بإقامته لهم في الطاعة، أو بسبب تلبسهم بامتثال مأموراته واجتناب منهياته، فالطاعة سبب لرضا الله ودليل عليه.

قوله: {وَرَضُواْ عَنْهُ} أي بأن شكروا على نعمائه وصبروا على بلوائه، فرضا الله على عبد، توفيقه لخدمته في الدنيا وإدخاله جنته في الآخرة، ورضا العبد عن ربه في الدنيا صبره على أحكام ربه، وفي الآخرة قناعته بما أعطاه له من النعيم الدائم.

قوله: (بثوابه) أي برؤية ثوابه لهم في الجنة، حيث أعطاهم ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على بال بشر.

قوله: {ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} اسم الإشارة يعود على الجنات وما بعدها.

قوله: (لما يؤمنون الخ) أي كما في قوله تعالى:

{فَلَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا قَالُواْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} [غافر: 84] .

قوله: {مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} تنبيه على فساد زعم الكفار أن لله شريكاً، فالمعنى أن الله مالك للسماوات والأرض وما فيهن فأين الشريك له، ولا يليق أن يكون شيء من ملكه شريكاً له.

قوله: (تغليباً لغير العاقل) أي وإشارة إلى أن ما سواه في رتبة العبودية سواء

{إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً} [مريم: 93] فلا فرق بين عاقل وغيره في كونه مملوكاً لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً.

قوله: (وخص العقل ذاته الخ) دفع بذلك ما يقال إن من جملة الأشياء ذاته فيقتضي أنه قادر على ذاته. فأجاب بذلك لأن القدرة إنما تتعلق بالممكنات لا بالواجبات ولا بالمستحيلات، فالمراد بالشيء الموجود الممكن. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت