فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159600 من 466147

قال السمين: وهو مقتضى ما حكاه ابن الأنباري عن أبي عبيد عن الفراء.

وعنده أنه"في معنى ذلك قلقٌ بيِّن".

4 -هو منصوب على تقدير حذف المضاف. والتقدير هو: أو شحوم الحوايا، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه. وهو قول الفراء بنقل الواحدي، وجعله الشهاب هو الأنسب.

أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ:

جاء في إعراب"أَوْ مَا اخْتَلَطَ"ما سبق في إعراب"الْحَوَايَا". وقد قال الفراء فيه بالعطف على"مَا"المستثناة في قوله:"مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا".

ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ:

ذَلِكَ: في إعراب"ذَلِكَ"الأوجه الآتية:

1 -"ذَا"في محل رفع خبر عن مبتدأ محذوف، واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب. والتقدير: الأمر ذلك. وهو قول الحوفي ومكي والعكبري.

2 -"ذَا"في محل رفع مبتدأ، و"جَزَيْنَاهُمْ"خبر عنه، والعائد محذوف والتقدير: جزيناهموه. وضعفه العكبري وابن الأنباري.

ويرد الضعف عليه من جهتين: حذف العائد المنصوب، وتقدير العائد ضميرًا متصلًا، وينبغي ألا يقدر إلا منفصلًا. وقد تقدم القول في المسألتين. وقدره بعضهم بـ"به".

3 -"ذَا"في محل نصب نائبًا عن المفعول المطلق مؤكِّدًا لما بعده. والتقدير: ذلك الجزاء جزيناهم. وبذلك قدره الزمخشري. وفي هذا التقدير خلاف، فقد أوجب ابن مالك عند نيابة اسم الإشارة عن المصدر أن يلي المصدر اسم الإشارة، ولم يوجب ذلك بعضهم، ومنهم أبو حيان والسمين.

4 -"ذَا"في محل نصب مفعول نان مقدم لـ"جزى". والتقدير: جزيناهم ذلك التحريم. واختاره ابن الأنباري. هذا، وذهب العكبري ومكي إلى أن محله النصب من غير تعيين علة النصب فيه: أهي نيابته عن المصدر أم لكونه مفعولًا ثانيًا مقدمًا لـ"جَزَى".

جَزَيْنَاهُمْ:

جَزَى: فعل ماض مبني، و"نَا"في محل رفع فاعل.

والهاء: في محل نصب مفعول به، إذا أعربت"ذَا"بالأوجه الثلاثة الأولى.

وهو"مفعول أول"إذا أعربت"ذَا"بالوجه الرابع. والميم: حرف دال على الجمع.

بِبَغْيِهِمْ: الباء حرف جر يفيد السببية. بغي: مجرور بالباء.

والهاء: في محل جر بالإضافة. والميم: للجمع، والجار والمجرور متعلق بـ"جَزَيْنَاهُمْ".

وَإِنَّا لَصَادِقُونَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت