فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 158088 من 466147

قال النحاس: وفيه قول آخر وهو أن يؤنّث الإيمان لأنه مصدر كما يذكّر المصدر المؤنث؛ مثل: {فَمَن جَآءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّنْ رَّبِّهِ} [البقرة: 275] وكما قال:

فقد عذرتنا في صحابته العذر ...

ففي أحد الأقوال أنّث العذر لأنه بمعنى المعذرة.

{قُلِ انتظروا إِنَّا مُنتَظِرُونَ} بكم العذاب. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

وقال الخازن:

قوله تعالى: {هل ينظرون}

يعني: هل ينتظر هؤلاء بعد تكذيبهم الرسل وإنكارهم القرآن وصدهم عن آيات الله وهو استفهام معناه النفي وتقديره الآية أنهم لا يؤمنون بك إلا إذا جاءتهم إحدى هذه الأمور الثلاث فإذا جاءتهم إحداها آمنوا وذلك حين لا ينفعهم إيمانهم {إلا أن تأتيهم الملائكة} يعني: لقبض أرواحهم وقيل أن تأتيهم بالعذاب {أو يأتي ربك} يعني: للحكم وفصل القضاء بين الخلق يوم القيمة وقد تقدم الكلام في معنى الآية في سورة البقرة عند قوله {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام} بما فيه كفاية وإن المجيء والذهاب على الله لمحال فيجب إمرارها بلا تكييف {أو يأتي بعض آيات ربك} قال جمهور المفسرين: هو طلوع الشمس من مغربها، ويدل على ذلك ما روي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل طلوع الشمس من مغربها والدجال ودابة الأرض"أخرجه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت