وعد أبو حيان قول الزمخشري مخالفة لأصول البصريين في وجوب إهمال"إنْ"المخففة إذا وليها جملة فعلية، فلا يكون لها عمل في ظاهر ولا مضمر. ورد الشهاب اعتراض أبي ححان والسفاقسي بأن الزمخشري حين نبه على أنها مخففة من الثقيلة جاء معها بالضمير؛ لأنها لا تكون إلا عاملة تنبيهًا على الأصل.
4 -هي بمعنى: (قد) ، واللام. . زائدة، وبه قال قطرب.
كُنَّا: فعل ماض ناسخ، و"نَا": في محل رفع اسمه.
عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ:
عَن: حرف جر. دِرَاسَتِهِمْ: مجرور بالحرف، والهاء: في محل جر بالإضافة، والميم: للجمع.
وفي تعلقه ما يأتي:
1 -هو معلق بـ"غَافِلِينَ". واستدل أبو حيان بذلك على بطلان قول الكوفيين بأن"اللام"بمعنى"إلا". لأن ما بعد إلا أو ما في حكمها لا يعمل فيها قبلها.
2 -هو معلق بمحذوف، وبه يسوغ قول الكوفيين.
لَغَافِلِينَ:
اللام: زائدة، أو بمعنى"إلا"، أو هي الفارقة على التفصيل السابق.
غَافِلِينَ: خبر كان منصوب وعلامة نصبه الياء.
* وجملة:"إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ. . ."في محل نصب مقول القول.
وجملة:"وَإِنْ كُنَّا. . ."معطوفة داخلة في المحكي الذي هو في محل نصب مقول القول. أو هي في محل نصب حال.
{أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ (157) }
أَوْ تَقُولُوا:
أَوْ: عاطفة.
تَقُولُوا: فعل مضارع معطوف على"تَقُولُوا"المنصوبة بـ"أن"في صدر الآية السابقة، وعلامة نصبه حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.
والمصدر المؤول معطوف على المصدر المؤول السابق، فله حكمه في الإعراب، وتقديره: كراهة أن تقولوا أو لئلا تقولوا.
لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ:
لَوْ: حرف شرط غير جازم.
أَنَّا: أَنَّ: حرف مصدري ناسخ مؤكِّد."نا": في محل نصب اسمه.