فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159699 من 466147

قوله تعالى {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} قدمه جار الجمهور في خيرة قهر ولطفه بلطف مشاهدة جماله وكشف جلال بالمحبين حتى ذاوبا في حلاوة شهود مشاهدته وقهر بسلطان كبريائه أهل التوحيد والمعرفة حتى فنوا في سبحات عظمته وعزة أزليته وأيضا أي كان قاهرا في الأزل قدمه علا عن العدم حين تجلى قدمه لعدم واجاربه العباد عن العدم وكان المقدرة في العدم تحت القدم وبقى القدم بوصفه إلى الأبد وبقى المقدرة بوصفه كما خرج من العدم إلا الأبد وقال الحسين القاهرية تمحو كل موجود وقال بعضهم قهرهم على الايجاد والاظهار كما قهرهم على الموت والفناء قال ابن طاهر القاهر الذي إذا اشهر سوى العبد افناه عما سواه.

قوله تعالى {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً} أي أي شيء أعظم من شهود الله بوصف ظهرو تجلى جلاله وجماله من كل ذرة على شيء من العرض إلى الثرى وذلك شهادته الأزلية التي سبقت منه على وحدانبيه حيث لم يكن وجود الحدث في القدم وتصديق ذلك جواب الأمر بالأمر بقوله تعالى {قُلِ اللَّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ} لما عمى القوم عن رؤية شهود الله وصموا عن شهادة على نفسه انكروا على شارف موقع شهادة وهو النبي صلى الله عليه وأله وسلم لغابوتهم وجهلهم بما ظهر من وجهه من أنوار جلاله الله أمر نبيه عليه السلام ان يقول لهم بعد قولهم قل أي شيء أكبر شهادة بقوله قل الله شيهد بينى وينكم بان يظهر أنوار صفاته متى للعالمين - - - ذلك سهورة المعجزات لي أي من لم ير الشهادة العظمى في وجهى فإنه يحتاج إلى رؤية الشهادة والصغرى ذلك معجزتى ومن يكون اعمى عن رؤية الشهادة الكبرى فأيضا يكون اعمى عن رؤية الشهادة الصغرى قال الحسين لاشهادة اصدق من شهادة الحق لنفسه بما شهديه في الأزل بقوله أي شيء أكبر شهادة قل الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت