فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159938 من 466147

* قوله تعالى: أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ: في هذه السورة. وفي النمل:

أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ؛ لأن ما في هذه السورة كناية فسرها ما في السورة [التي] بعدها وهي النمل.

قال الخطيب: سورة النمل نزلت قبل هذه السورة فصرح في الأولى وكنّى في الثانية.

* قوله تعالى: كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ في هذه السورة، وفي النمل: قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ: أي «كانت في علم الله من الغابرين فقدرناها من الغابرين» . وعلى وزان قول الخطيب: «قدرناها من الغابرين فصارت من الغابرين» . و «كان» تأتى بمعنى «صار»

وقد فسّر كانَ مِنَ الْجِنِّ بالوجهين.

* قوله تعالى: بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ: في هذه السورة. وفي يونس: بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ؛ لأن أول القصة في هذه السورة وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا. وفي الآية: وَلكِنْ كَذَّبُوا وليس بعدها الباء، فختم القصة بمثل ما بدأ به فقال: كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ [و] كذلك في يونس وافق ما قبله وهو: فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْناهُ، ثم كَذَّبُوا بِآياتِنا فختم بمثل ذلك فقال: بِما كَذَّبُوا بِهِ.

وذهب بعض أهل العلم إلى أن ما في حق العقلاء من التكذيب فبغير الباء نحو قوله:

فَكَذَّبُوا رُسُلِي وكَذَّبُوهُ وغيره. وما في حق غيرهم فبالباء نحو: كَذَّبُوا بِآياتِنا وغيرها، وعند المحققين [تقديره] كذبوا رسلنا برد آياتنا حيث وقع.

* قوله تعالى: كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ في هذه السورة. وفي يونس: كَذلِكَ نَطْبَعُ بالنون؛ لأن في هذه السورة قد تقدم ذكر الله سبحانه بالصريح وبالكناية، فجمع بينهما فقال: نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ بالنون. وختم الآية بالصريح فقال: كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ.

وأما في سورة يونس من أول القصة: فمبنى على ما قبلها من قوله: فَنَجَّيْناهُ وَجَعَلْناهُمْ ثُمَّ بَعَثْنا جاء بلفظ الجمع، فختم بمثله وقال: كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ.

* قوله تعالى: قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ/ فِرْعَوْنَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ [فى هذه السورة] ، وفي الشعراء: قالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ؛ لأن التقدير في هذه الآية: قال الملأ من قوم فرعون، وفرعون بعضهم لبعض: إِنَّ هذا لَساحِرٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت