فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160390 من 466147

أن يتزين له بكل أنواع الزينة المباحة شرعا ليكون طاهر البدن والثوب والمكان طاهر القلب ، فلا يليق بالمسلم إذا دعي لوليمة أو مقابلة ذي جاه أن يتزين له بما يقدر عليه حتى أن بعضهم ليستعير أو يستأجر ما يتزين به ، وة أو رؤية حية أو عقرب قرب غافل أو صغير أو مرور من تحت جدار متداع أو نداء والد لولده لا يعلم أنه في الصلاة ، وإنه رحمه اللّه قطعها خوف فوات الخشوع المطلوب في الصلاة ، لأن انشغاله برائحة كريهة تسبب ضياعه ، والسرعة في إنهاء الصلاة قد توجب نقصا فيها.

وليس المراد في هذه الآية الصلاة المكتوبة لأنها لم تفرض بعد وإنما أراد الدخول لكل مسجد يقف فيه العبد بين يدي ربه لصلاة أو عبادة أو اعتكاف أو طواف بالمسجد الحرام ، قال ابن عباس كانت المرأة تطوف بالبيت عارية تقول من يعيرني تطوافا أي خرقة تجعلها على عورتها ثم تقول:

اليوم يبدو كله أو بعضه وما بدا منه فلا أحله

فنزلت هذه الآية ، أخرجه مسلم.

وقال مجاهد كان حي من أهل اليمن إذا قدم حاجا يقول لا ينبغي لي أن أطوف في ثوب عصيت به ربي فإن قدر على أن يستعير مئزرا فعل وإلا طاف عاريا فنزلت وسيأتي زيادة توضيح لهذا البحث في الآية 197 فما بعدها من البقرة في ج 3 إن شاء اللّه.

وهذا الأمر للوجوب وفيه دليل وجوب ستر العورة بما يواريها من الثياب الطاهرة.

مطلب في الأكل المسنون وذم الشبع وبعض وصايا اللّه لعباده فيه:

قال تعالى:"وَكُلُوا وَاشْرَبُوا"مما أحل لكم من أنواع الطعام وأجناسه والشراب وأصنافه ، قال الكلبي كانت بنو عامر في أيام حجهم لا تأكل دسما تعظيما ، فقال المسلمون نحن أحق بتعظيم اللّه وبيته منهم يا رسول اللّه فأولى أن لا نأكل ، فأنزل اللّه هذه الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت