فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160471 من 466147

شؤمهم"عِنْدَ اللَّهِ"وحده بسبب كفرهم ، وأداة الحصر تشعر بذلك"وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ 131"كونه من عند اللّه لأنهم يضيفون الحوادث للأسباب الظاهرة لا إلى قضاء اللّه وقدره ، وبما أن موسى يحذرهم وينذرهم مقت اللّه إن لم يطيعوه فيسندوا ما يصيبهم إليه ، وتفيد الآية أن بعضهم يعلم حقيقة ذلك ومنهم فرعون ولكن لا يعملون بما يعلمون"وَقالُوا"القبط لموسى بعد انقشاع الآيتين المارتين"مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ"بيان لهما وسموها آية على طريق الاستهزاء تبعا لتسمية موسى سخرية به ، ولو اعتقدوها آية لما قالوا"لِتَسْحَرَنا بِها"فتصرفنا عن ديننا بضروب سحرك وإنا إن فعلت ما فعلت"فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ 132"لسحرك ولا مصدقين لأنه زائل ، ومهما هذه اسم شرط على الصحيح في الأصل ومحلها رفع الابتداء ، وخبرها إما الشرط أو الجزاء أو كلاهما على اختلاف في ذلك ، ويجوز أن تكون ظرفا قال ابن مالك إنه مسموع من العرب وأنشد:

وإنك مهما تعط بطنك سؤله وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا

على أنها هنا ظرف بمعنى متى خلافا لمن منع ذلك ولهذا استعملها المنطقيون بمعنى كلما وجعلوها سورا للكلية لإفادتها العموم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت