فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 193521 من 466147

وقد يضعف الرجاء فيصير شكاً ، ومنه المعسية كمحسنة للناقة ، قد شك أبها لبن أم لا ، وعسى النبات - كفرح ودعا: غلظ ويبس ، أي صار خليقاً لأن يرعى وأن يقطع ، واليد من العمل مثله ، أي فصارت جديرة بالصبر على المشاق ، والعاسي ، والنخل: لأنه جدير بكمال ما يطلب منه من المنافع ، وعسي الشيخ كرضي عساء وعسا كدعا يعسو: كبر ، أي صار خليقاً بالموت وبأن لا يتعلم ما لم يكن في غريزته ، وكذا عسى وعسا الإنسان عن الأدب ، أي كبر عنه ، والعود يبس وصلب واشتد أي فصار خليقاً لما يراد منه ، والليل: اشتدت ظلمته ، فصار جديراً بمطابقة اسمه لمسماه وبتغطية الأمور ، والعسو: الشمع ، كأنه لإزالته ظلمة الليل بنوره إذا أحرق ، وعسي بالشيء كفرح: لزمه ، أي فصار جديراً بإضافته إليه ؛ والعيس - بالفتح: ضراب الفحل ويقال: ماؤه لأنه جدير بالإنتاج ، والعيس - بالكسر ؛ الإبل البيض يخالط بياضها شقرة ، وجمل وظبي أعيس وناقة عيساء ، لأنها خليقة بكل محمدة لحسن لونها ، وتعيست الإبل صارت بياضاً في سواد كذلك أيضاً وعيساء: امرأة والأنثى من الجراد ، لشبهها بلون العيس ، وأعيس الزرع إذا لم يكن فيه رطب ، لأنه صار حقيقاً بالحصاد ، والعوس - بالفتح - والعوسان: الطوفان بالليل ، لأنه جدير ببلوغ المقاصد ، وبالضم: ضرب من الغنم وهو كبش عوسي ، إلحاقاً لها بالعيس لكنها لصغرها اختير لها الضم جبراً لها وتقوية وتفاؤلاً بالكبر ، واختير للإبل الكسر تفاؤلاً بسهولة القياد ، وبالتحريك: دخول الشدقين عند الضحك وغيره: تشبيهاً بالغنم ، فكأنه جدير بأن يترك ما يحدث منه ذلك من الضحك وغيره ، والنعت أعوس وعوساء ، وعاس على عياله: كد عليهم وكدح ، وعياله: قاتهم ، وماله عوساً وعياسة: أحسن القيام عليه فعمل بما هو الأليق به في كل ذلك والعواسة - بالضم: الشربة من اللبن وغيره ، لأنها جديرة بالري ، والأعوس: الصقيل والوصّاف للشيء ، لأنه جدير بإظهار الخبء ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت