وهي كونها مصدرية مبتدأ، والخبر «من قبل» ، أو مصدرية أيضًا مبتدأ، والخبر «في يوسف» ، أو زائدة مؤكدة، أو مصدرية في محل نصب، أو مصدرية في محل نصب أيضًا، فإن جعلت مصدرية في محل رفع مبتدأ، والخبر «من قبل» ، أي: وقع من قبل تفريطكم في يوسف كان كافيًا، وكذا إن جعلت مصدرية في محل رفع مبتدأ، أو الخبر قوله: «في يوسف» ، أي: وتفريطكم كائن أو مستقر في يوسف، فيتعلق الظرفان، وهما: «من قبل» ، و «في يوسف» بالفعل الذي هو فرطتم، أو جعلت زائدة للتوكيد، فيتعلق الظرف بالفعل بعدها، أي: ومن قبل فرطتم في يوسف، وليس بوقف إن جعلت «ما» مصدرية محلها نصب معطوفة؛ على أنَّ «أباكم» قد أخذ، أي: ألم تعلموا أخذ أبيكم الميثاق وتفريطكم في يوسف. وليس بوقف أيضًا إن جعلت مصدرية محلها نصب عطفًا على اسم «أن» ، أي: ألم تعلموا أن أباكم، وأن تفريطكم من قبل في يوسف، وحينئذ يكون في خبر (أن) هذه المقدرة وجهان: أحدهما: هو «من قبل» . والثاني: هو «في يوسف» . وليس بوقف أيضًا إن جعلت مصدرية، على أن محلها نصب بـ «تعلموا» بتقدير: ألم تعلموا أنَّ أباكم قد أخذ عليكم موثقًا من الله وأنتم تعلمون تفريطكم في يوسف.
{فِي يُوسُفَ} [80] كاف؛ للابتداء بالنفي مع الفاء.
{أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي} [80] جائز؛ لأنَّ الواو تصلح للحال والاستئناف.
{الْحَاكِمِينَ (80) } [80] تام.
{إِن ابْنَكَ سَرَقَ} [81] حسن، ومثله: «بما عملنا» .
{حَافِظِينَ (81) } [81] كاف.
{أَقْبَلْنَا فِيهَا} [82] حسن، على استئناف ما بعده.
{لَصَادِقُونَ (82) } [82] كاف.
{أَمْرًا} [83] حسن.
{فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} [83] أحسن مما قبله.
{جَمِيعًا} [83] حسن.
{الْحَكِيمُ (83) } [83] كاف.
{عَلَى يُوسُفَ} [84] جائز، على انقطاع ما بعده.
{كَظِيمٌ (84) } [84] كاف، والوقف على «الهالكين» ، و «إلى الله» كافيان.
{مَا لَا تَعْلَمُونَ (86) } [86] أكفى منهما.
{مِنْ رَوْحِ اللَّهِ} [87] حسن.
{الْكَافِرُونَ (87) } [87] تام.
{مُزْجَاةٍ} [88] ليس بوقف؛ للعطف بالفاء، ومعنى «مزجاة» : مدفوعة يدفعها عنه كل أحد، وألفها منقلبة عن واو.
{عَلَيْنَا} [88] كاف، ومثله: «المتصدقين» ، و «جاهلون» .
{لَأَنْتَ يُوسُفُ} [90] حسن.
{قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي} [90] أحسن مما قبله.
{قَدْ مَن اللَّهُ عَلَيْنَا} [90] كاف.
{الْمُحْسِنِينَ (90) } [90] أكفى منه.
{لَخَاطِئِينَ (91) } [91] كاف.