فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226106 من 466147

الحلواني عن هشام: هئت لك مهموز بكسر الهاء وفتح التاء ، وهو خطأ ، ولم يذكره ابن ذكوان .

أبو عبيدة: هيت لك أي: هلمّ لك ، قال رجل لعلي ابن أبي طالب رضي الله عنه:

أبلغ أمير المؤمنين ... أخا العراق إذا أتيتا

أنّ العراق وأهله ... عنق إليك فهيت هيتا

أي: هلمّ إلينا .

وقال أبو الحسن: وقد كسر بعضهم التاء ، وهي لغة في ذا المعنى ، ورفعت في ذا المعنى .

قال: وقراءة أهل المدينة: هيت لك في ذا المعنى ، الهاء مكسورة ، والتاء مفتوحة ، قال: وقال بعضهم: هئت لك مهموز ، جعلها من تهيّأت لك ، وهي حسنة ، إلا أن المعنى الآخر أثبت ، لأنها دعته ، والمفتوحة في ذا المعنى أكثر اللغات .

فأما قولهم: هيّت فلان بفلان: إذا دعاه ، فينبغي أن يكون مأخوذا من قوله: هيت لك .

كما أن قولهم: أفف مأخوذ من أفّ ، وجعلوها بمنزلة الأصوات ، لموافقتها لها في البناء ، واشتقوا منها كما اشتقوا من الأصوات نحو: دعدع إذا قالوا: داع داع ، ويجري هذا المجرى: سبّح ولبّى إذا قال: سبحان الله ، ولبّيك . وأنشد بعض البغداديين:

قد رابني أنّ الكريّ أسكتا ... لو كان معنيا بنا لهيّتا

أسكت: صار ذا سكوت ، مثل: أجرب وأقطف .

قد تقدم من قول أبي الحسن الأخفش ما يعلم منه: أن في هيت ، الذي يراد به اسم الفعل ، ثلاث لغات: هيت لك ، وهيت لك ، وهيت لك إلا أن الهاء مكسورة وذلك قراءة نافع وابن عامر ، ونسبه أبو الحسن إلى أهل المدينة ومثل هذه الكلمة في أن الآخر منها قد جازت فيه الحركات الثلاث لالتقاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت