فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226670 من 466147

و (مِنْ) في قوله (مِنْ قُبُلٍ) لابتداء الغاية، أي كان القدُّ من هنالك.

و (مِن) في قوله (مِنَ الكاذيين) للتبعيض.

قوله تعالى: (ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ(35)

بدا: ظهر. وفاعله مضمر، تقديره: ثم بدا لهم بداء لَيَسْجُنُنَّهُ.

ودل (لَيَسْجُنُنَّهُ) عليه.

قوله تعالى: (جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ(75)

الظلم: وضع الشيء في غير موضعه، ومن كلامهم (مَن شابَهَ أبَاه فما ظلم) ، أي:

ما وضع الشبه في غير مكانه، ومن هذا يقال: سقاء مظلوم، إذا لم يرب، ومنه سمي النقص ظلما

قال الله تعالى: (وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا) .

ويسأل عن معنى قوله: (جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ) ؟

والجواب: أن معناه: جزاء من وجد في رحله أخذه رقًا فهو جزاؤه عندنا.

كجزائه عندكم، وذلك أنه كان من عادتهم أن يسترقوا السارق، وهو قول الحسن ومعمر وابن إسحاق

والسُّدِّي. فهذا تقدير المعنى.

فأما الإعراب فيحتمل وجهين:

أحدهما: أن يكون المعنى: جزاؤه استرقاق من وجد في رحله. فهذا الجزاء جزاؤه، كما تقول: حد

السارق القطع.

والثاني: أن يكون المعنى: جزاؤه من وجد في رحله فالسارق جزاؤه. فيكون مبتدأ ثانيا والفاء

جواب الجزاء والجملة خبر (من) .

ويجوز في (مَن) وجهان:

أحدهما: أن يكون خبراً بمعنى (الذي) ، كأنه قال: جزاؤه الذي وجد في رحله مسترقا، - وينصب

"مسترقا"على الحال.

والثاني: أن يكون شرطاً، كأنه قال: جزاء السرق إن وجد في رحل رجل منا فالموجود في رحله

جزاؤه استرقاقا.

قوله تعالى: (قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ)

يسأل عن قوله تعالى: (فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ) كيف نسبوا السرق إلى يوسف عليه السلام؟

والجواب: أن سعيد بن جبير وقتادة وابن جريج قالوا: سرق يوسف صنما كان لجده أبى أمه.

فكسره وألقاه على الطريق.

وقيل: أنه كان يسرق من طعام المائدة ويعطيه للمساكين.

وقال ابن إسحاق: إن جدته خبأت في ثيابه"منطقة"إسحاق لتملكه بالسرقة؛ محبة لمقامه عندها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت