فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 226671 من 466147

ويسأل عن"الهاء"في قوله (فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ) ؟.

والجواب: أنه أسر قوله (أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا) ، أي: ممن قلتم له هذا

، وهو قول ابن عباس

والحسن وقتادة.

وأنث لأنه أراد الكلمة.

وقال الحسن: لم يكونو أنبياء في ذلك الوقت، وإنما أُعطوا النبوة بعد ذلك.

قوله تعالى: (وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا)

العير: جماعة القافلة إذا كان فيها حمير، وقيل: إن قافلة الإبل سميت عيرا على التشبيه بذلك،

والعَير - بفتح العين - الحمار.

والقرية هاهنا مصر، وهو قول ابن عباس والحسن وقتادة.

وكان الأصل: واسأل أهل القرية وأهل العير، ثم حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه للإيجاز؛

لأن المعنى مفهوم.

وقيل: ليس في الكلام حذف؛ لأن يعقوب عليه السلام نبي يجوز أن تخرق له العادة وتكلمه القرية والعير.

قوله تعالى: (سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي)

الاستغفار: طلب المغفرة.

ومما يسأل عنه أن يقال: لم أخَّر يعقوب عليه السلام الدعاء لولده مع محبته إصلاح حالهم؟

وعن هذا أجوبة:

أحدها: أنه أخَّرهم إلى السحر؛ لأنه أقرب إلى الإجابة، وهو قول ابن مسعود وإبراهيم التيمي وابن

جريج وعمرو بن قيس.

وقيل: أخَّرهم إلى يوم الجمعة، وهو قول ابن عباس رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقيل: سألوه أن يستغفر لهم دائما، فلذلك قال"سوف".

وقيل: أخَّر ذلك لحنكته واجتماع رأيه؛ لينبههم على عظيم ما فعلوه، ولردعهم، ألا ترى أن يوسف

لحداثة سنه كيف لم يؤخِّر بل قال اليوم يغفر الله لكم.

قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ)

الاستيئاس: استفعال من اليأس وهو انقطاع الطمع.

والظن: قوة أحد النقيضين.

قرأ عاصم وحمزة والكسائي (كُذِبُوا) بالتخفيف. وقرأ الباقون (كُذِّبُوا)

الشواذ (كَذِبُوا) .

"وقرئ في فمعنى قراءة من خفف: أن الأمم ظنت أن الرسل كذبوهم فيما أخبروهم به من نصر الله لهم وإهلاك"

أعدائهم، وهو قول ابن عباس وابن مسعود وابن جبير ومجاهد وابن زيد والضحاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت