فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 227086 من 466147

«يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ» (84) خرج مخرج النّدبة ، وإذا وقفت عندها قلت: يا أسفاه ، فإذا اتصلت ذهبت الياء كما قالوا:

يا راكبا إمّا عرضت فبلّغن «1»

والأسف أشدّ الحزن والتندم ، ويقال: يوسف مضموم فِي مكانين ، ويوسف تضمّ أوله وتكسر السين بغير همز ، ومنهم من يهمزه يجعله يفعل من آسفته.

«تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ» (85) أي لا تزال تذكره ، قال أوس بن حجر:

فما فتئت خيل تثوب وتدّعى ويلحق منها لاحق وتقطّع «2»

أي فما زالت ،[قال خداش بن زهير:

وأبرح ما أدام اللّه قومى بحمد اللّه منتطقا مجيدا «3»

معنى هذا: لا أبرح لا أزال.]

«حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً» (85) والحرض الذي أذابه الحزن أو العشق وهو فِي موضع محرض ، «4» قال:

كأنك صمّ بالأطبّاء محرض «5»

(1) : لم أجده فيما رجعت إليه.

(2) : ديوانه رقم 17 - والطبري 13/ 25 وشواهد الكشاف 168.

(3) فِي العيني 2/ 64.

(4) «و الحرض ... محرض» كذا فِي اللسان (حرض) ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة فِي فتح الباري 9/ 273. []

(5) : صدر البيت فِي اللسان (حرض) :

أمن ذكرى سلمى غربة إن نأت بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت