فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246890 من 466147

يعني مع الملائكة الذين أمروا بالسجود لآدم فسجدوا {قال} يعني قال الله {يا أبليس مالك ألا تكون مع الساجدين قال} يعني إبليس {لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون} أراد إبليس أنه أفضل من آدم لأن آدم طيني الأصل وإبليس ناري الأصل.

والنار أفضل من الطين فيكون إبليس في قياسه أفضل من آدم، ولم يدرِ الخبيث أن الفضل فيما فضله الله تعالى {قال فاخرج منها} يعني من الجنة وقيل من السماء {فإنك رجيم} أي طريد {وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين} قيل: إن أهل السماوات يلعنون إبليس كما يلعنه أهل الأرض، فهو ملعون في السماوات والأرض فإن قلت: إن حرف إلى لانتهاء الغاية فهل ينقطع اللعن عنه يوم الدين الذي هو يوم القيامة؟ قلت: لا بل يزداد عذاباً إلى اللعنة التي عليه كأنه قال تعالى، وإن عليك اللعنة فقط إلى يوم الدين.

ثم تزداد معها بعد ذلك عذاباً دائماً مستمراً لا انقطاع له. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت