فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 247505 من 466147

وقال المظهري:

(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ) يعني جنس البشر بان خلق أباهم آدم عليه السلام وسمى إنسانا لظهوره - وادراك البصر إياه - ولموانسة بعضهم ببعض - وقيل من النسيان لأنه عهد إليه فنسى مِنْ صَلْصالٍ أي طين يابس غير مطبوخ يصلصل أي يصوت إذا نقر - قال ابن عباس رضى الله عنهما هو الطين الحر الطيب الّذي إذا نضب

عنه الماء تشقق فإذا حرك تقعقع - وقال مجاهد هو الطين المنتن وقال هو من صلّ اللّحم وأصلّ إذا أنتن مِنْ حَمَإٍ طين تغير واسود من طول مجاورة الماء وهو صفة لصلصال أي كائن من حما مَسْنُونٍ (26) مصور من سنة الوجه كان في الأول ترابا فعجن بالماء فصار طينا فمكث فصار حما فخلص فصار سلالة فصور فصار مسنونا فيبس فصار صلصالا - وقال مجاهد وقتادة المنتن المتغير من سننت الحجر على الحجر إذا حككته به فإن ما يسيل بينهما كان منتنا ويسمى سنينا - وقال أبو عبيدة هو المصبوب فهو كالجواهر المذابة نصب في القوالب من السن وهو الصب يقول العرب سننت الماء أي صببته كانه افرغ من الحمأ فصوّر منها تمثال انسان أجوف فيبس حتّى إذا نقر صلصل ثم غير ذلك طورا بعد طور حتّى سواه ونفخ فيه من روحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت