وقيل: إنها معطوفة على ما قبلها من قوله تعالى:"كَانَتْ، وَكَانُوا ...".
قال أبو السعود:"دلالة على أن الحسبان ناشئ من التعامي والتصامم،"
وأدخل عليها همزة الإنكار ذَمًّا على ذمّ، وقطعًا له عن المعطوف عليهما، لفظًا
لا معنى ..."."
كَفَرُوا: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"يَتَّخِذُوا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل سَدّ مَسَدّ مفعولي"حَسِبَ".
وذهب البيضاوي إلى حذف المفعول الثاني لحسب، وقدّر:"من دوني أولياء"
معبودين نافعهم، كما يحذف الخبر للقرينة". ثم ذكر الوجه المتقدِّم."
إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا:
إِنَّا: حرف ناسخ. ونا: ضمير في محل نَصْب اسمه.
أَعْتَدْنَا: فعل ماض. ونا: ضمير في محل رفع فاعل.
جَهَنَّمَ: مفعول به منصوب.
لِلْكَافِرِينَ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بما يلي:
1 -بالفعل"أَعْتَدْنَا".
2 -بمحذوف حال من"نُزُلًا".
نُزُلًا: وفيه ما يلي:
1 -حال منصوب. وهو جمع نازل، نحو شارف وشُرُف. وأعتدنا بمعنى
أَعْدَدْنا ويَسَّرنا.
2 -مفعول به منصوب، وذلك على تقديرين:
أ - اسم لموضع النزول.
ب - اسم لما يُعَدُّ للنازلين من الضيوف.
وعلى هذين الوجهين يكون"أَعْتَدْنَا"بمعنى"صَيَّرنا".
3 -ذكر أبو السّعود ما يفيد أنه نعت لمفعول محذوف، فقال:"أي: شيئًا"
يتمتعون به عند ورودهم"، كأنه قال: شيئًا نُزُلًا."
* وجملة"أَعْتَدْنَا ..."في محل رفع خبر"إنّ".
* وجملة"إِنَّأ أَعْتَدْنَا ..."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) }
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا
قُلْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت"، أي: قل يا محمد
للكافرين على جهة التوبيخ. هَلْ: حرف استفهام. نُنَبِّئُكُمْ: فعل مضارع مرفوع.
والفاعل: ضمير تقديره"نحن"والكاف: في محل نصب مفعول به. بِالْأَخْسَرِينَ: جارّ
ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"ننبّئ".
أَعْمَالًا 1 -: تمييز منصوب.
قال أبو حيان:"وجُمِع لأنّ أعمالهم في الضلال مختلفة، وليسوا مشتركين"