اللدنى بلا كلفة ولا وسائط وقال الجنيد العلم اللدنى ما كان محكما على الأسرار من غير ظرفية ولا خلاف واقع لكنه مكاشفات الأنوار عن مكنون المغيبات وذلك يقع للعبد إذا ذم جوارحه عن جميع المخالفات وافنى حركاته عن كل الأرادات وكان شبحا بين يدي الحق بلا تمن ولا مراد قال سهل الالهام ينوب عن الوحي كما قال وأوحى ربّك إلى النحل وأوحينا إلى === وكلاهما الهام وقال الأستاذ إذا سمى الله إنسانا بانه عبده جعله من جملة الخواص فإذا قال عبدى جعله من خواص الخواص وقال العلم اللدنى ما يحصل من طريق الالهام دون التكلف بالطلب ويقال ما يعرف به الحق أولياءه مما فيه صلاح عباده.