فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281347 من 466147

وأن محامدهم لا تخفى عَلَى تباعد الأعصار وتحول الدول وتبدل الملل) أحقاء جمع حقيق

وهذا ناظر إلَى الْإضَافَة لأنه لا يكون حقيقيًا لائقًا إلا إذا كان صادقًا مطابقًا للواقع. وأَشَارَ إلَى

أن الْإضَافَة من قبيل إضافة الْمَوْصُوف إلَى مبدأ الصّفَة للمُبَالَغَة كأنه عين صدق لكونه صادقًا

على وجه المُبَالَغَة. قوله وأن محامدهم الخ. راجع إلَى التوصيف بالعلى عَلَى طريق اللف

والنشر المرتب. قوله لا تخفى تنبيه عَلَى أن العلو مُسْتَعَار لعدم الخفاء لأن ما علا وارتفع

ظهر ظهورًا بينا فشبه اللسان الصادق بالأمر العالي في عدم الخفاء أو مَجَاز مُرْسَل لأن

العلى يلزمه الظهور.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

بالثناء فلإفادتها أن ثناءهم يطابق الواقع، ومن يكون ثناوه مطابقا للواقع يكون حقيقًا بالثناء، وأما دلالة

التوصيف عَلَى ما ذكره فمن حيث إن علو اللسان هُوَ علو المدح وعلو المدح عبارة عن ظهوره

وانكشافه عَلَى كل أحد في كل زمان لأن ما لا يعرفه بعض النَّاس ولو كانوا قلائل أو ما انقطع

ونسي في زمان لا يكون عليًا. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 12/ 226 - 247} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت