فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281430 من 466147

وقال القرطبي رحمه الله في تفسير قوله تعالى: {نُودِيَ مِن شَاطِىءِ الوادي الأيمن} الآية: قال المهدوي: وكلم الله تعالى موسى عليه السلام من فوق عرشه ، وأسمعه كلامه من الشجرة على ما شاء - انتهى منه. وشاطئ الوادي جانبه. وقال بعض أهل العلم: معنى « الأيمن » في قوله: {مِن شَاطِىءِ الوادي الأيمن} . وقوله: {وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطور الأيمن} [مريم: 52] من اليمن والبركة. لأن تلك البلاد بارك الله فيها. وأكثر أهل العلم على أن النار التي رآها موسى « نور » وهو يظنها ناراً. وفي قصته أنه رأى النار تشتعل فيها وهي لا تزداد إلا خضرة وحسناً. قيل هي شجرة عوسج. وقيل شجرة عليق. وقيل شجرة عناب. وقيل سمرة. والله تعالى أعلم.

وقوله تعالى في سورة « النمل » : {فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النار وَمَنْ حَوْلَهَا} [النمل: 8] اختلفت عبارات المفسرين في المراد ب {من في النار} في هذه الآية في سورة « النمل » فقال بعضهم: هو الله جل وعلا ، وممن روي عنه هذا القول: ابن عباس ، والحسن ، وسعيد بن جبير ، ومحمد بن كعب قالوا: « بورك من في النار » أي تقدس الله وتعالى. وقالوا: كان نور رب العالمين في الشجرة. واستدل من قال بهذا القول بحديث أبي موسى الثابت في الصحيح: ان النَّبي صلى الله عليه وسلم قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت