فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281596 من 466147

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا) ظاهر.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ ...(56) هو ما ذكرنا.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا) قد ذكرناه أيضًا.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا(57) قال الحسن:"رفعناه"، أي: نرفعه في الجنة.

وقال أهل التأويل: رفعه إلى السماء الرابعة، فهو ميت فيها، وكلام نحو هذا.

ولكن عندنا: يشبه أن يكون رفعه إياه في المنزلة والقدر والرفعة عند اللَّه وعند الناس جميعًا، على ما ذكرنا في قوله: (وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا) .

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ ...(58) أي: بالنبوة أو الرحمة التي ذكر فيما تقدم، والرحمة: هي النعمة؛ فهذا يرد قول أهل الاعتزال؛ لأنهم يقولون: لا يخص اللَّه أحدًا بالنبوة أو بشيء من الإفضال إلا من يستحق ذلك ويستوجبه، فأخبر اللَّه - عز وجل - أن ذلك منه إنعام وإفضال عليهم.

(مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا) :

الأنبياء كانوا من ذرية آدم، ومن ذرية من حمل مع نوح، ومن ذرية إبراهيم أيضًا، ومن ذرية إسرائيل - أي: يعقوب - ومن ذرية من هداه للتوحيد واجتباه للرسالة والنبوة، والله أعلم.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا) :

قال بعض أهل التأويل: هذا في مؤمني أهل الكتاب: عبد اللَّه بن سلام وأصحابه إذا تتلى عليهم آيات القرآن بعدما آمنوا (خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت