فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 286564 من 466147

(فصل في الرد على الملحدين)

قال الباقلاني:

فأمّا قوله تعالى: {لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى} وأمثال ذلك فليس بوارد على الإيجاب، وهو نظير قول الرجل لمن يخاطبه: كل من هذا الطعام لعلك تشبع، نحو قول السيّد لعبده: أطعني لعلك تسلم من ذمّي، وتنال ما تحبّ من جهتي، وهذا ترغيب منه، لو أراد الشكّ لم يكن من عنى في طاعته ولكنّ إدخال لعلّ في الكلام أرقّ وألطف وأدعى إلى المراد وأجمع للهمّة على الطاعة. انتهى انتهى {الانتصار للقرآن، للباقلاني} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت