فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287881 من 466147

وقال القاسمي:

{قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ}

أي: نختارك بالإيمان والاتباع: {عَلَى مَا جَاءَنَا} أي: من الله على يد موسى: {مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا} أي: وعلى الذي خلقنا. واختيارُ هذا الوصف للإشعار بعلة الحكم. فإن خالقيته تعالى لهم، وكون فرعون من جملة مخلوقاته، مما يوجب عدم إيثارهم له عليه، سبحانه وتعالى. وهذا جواب منهم لتوبيخ فرعون بقوله: {آمَنْتُمْ لَهُ} وقيل هو قسم محذوف الجواب: {فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ} أي: اصنع ما أنت صانعه. وهذا جواب عن تهديده بقوله: {لَأُقَطِّعَنَّ} الخ: {إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} أي: فيها وهي لا بقاء لها، ولا سلطان لك بعدها. وإنما البغية الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت