قال: إنما كانتا من جلد حمار ميت ، فأمره الله تعالى أن يخلعهما ليمسه القدس كله.
وقال عكرمة: {أَتَاكَ حَدِيثُ موسى إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ} قال: لكي يمس راحة قدميه الأرض الطيبة.
قرأ ابن كثير وأبو عمرو {إِنّى أَنَاْ رَبُّكَ} بنصب الألف يعني: بأني أنا ربك على معنى البناء ، والباقون بكسر الهاء ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع {طُوًى} بنصب الواو بغير تنوين وقرأ الباقون بالتنوين.
ثم قال: {وَأَنَا اخترتك} يعني: اصطفيتك للرسالة ، قرأ حمزة بكسر الألف وتشديد النون {وَأَنَا} بالنون بلفظ الجماعة ، والباقون بنصب الألف وتخفيف النون و {أَنَاْ اخترتك} بالتاء ، قال أبو عبيدة: وبهذا نقرأ لموافقة الخط يعني: بخط عثمان ثم قال: {فاستمع لِمَا يُوحَى} يعني: اعمل بما تؤمر وتنهى ، ثم قال: {إِنَّنِى أَنَا الله لا إله إِلا أَنَاْ فاعبدنى} يعني: أطعني واستقم على توحيدي {إِنَّنِى أَنَا الله} يعني: لتذكرني فيها ، ويقال: إن نسيت الصلاة فصلها إذا ذكرتها.