وجعلت المنة على آدم بهذه النعم مسوقة في سياق انتفاء أضدادها ليطرق سمعه بأسامي أصناف الشقوة تحذيراً منها لكي يتحامى من يسعى إلى إرزائه منها.
وقرأ نافع، وأبو بكر عن عاصم {وإنك لا تظمأ} بكسر همزة (إنّ) عطفاً للجملة على الجملة.
وقرأ الباقون وأنك بفتح الهمزة عطفاً على ألاّ تجوع عطف المفرد على المفرد، أي إن لك نفي الجوع والعري ونفي الظّمأ والضَحْو.
وقد حصل تأكيد الجميع على القراءتين بـ (إن) وبأختها، وبين الأسلوبين تفنّن. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 16 صـ}