فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293210 من 466147

وقرأ ابن محيصن والحسن:"الحق"بالرفع على معنى هذا الحق ، أو هو الحق ، وجملة: {فَهُمْ مُّعْرِضُونَ} تعليل لما قبله من كون أكثرهم لا يعلمون أي فهم لأجل هذا الجهل المستولي على أكثرهم معرضون عن قبول الحق مستمرّون على الإعراض عن التوحيد واتباع الرسول ، فلا يتأملون حجة ، ولا يتدبرون في برهان ، ولا يتفكرون في دليل.

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ يُوحَى إِلَيْهِ} قرأ حفص وحمزة والكسائي: {نوحي} بالنون ، وقرأ الباقون بالياء أي: نوحي إليه {أَنَّهُ لا إله إِلا أَنَاْ} وفي هذا تقرير لأمر التوحيد وتأكيد لما تقدّم من قوله: {هذا ذِكْرُ مَن مَّعِىَ} وختم الآية بالأمر لعباده بعبادته ، فقال: {فاعبدون} فقد اتضح لكم دليل العقل ، ودليل النقل وقامت عليكم حجة الله.

وقد أخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه ، والبيهقي في الشعب عن ابن عباس في قوله: {لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كتابا فِيهِ ذِكْرُكُمْ} قال: شرفكم.

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن الحسن في الآية قال: فيه حديثكم.

وفي رواية عنه قال: فيه دينكم.

وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: بعث الله نبياً من حمير يقال له: شعيب ، فوثب إليه عبد فضربه بعصا ، فسار إليهم بختنصر فقاتلتهم فقتلهم حتى لم يبق منهم شيء ، وفيهم أنزل الله: {وَكَمْ قَصَمْنَا} إلى قوله: {خامدين} .

وأخرج عبد الرزاق وعبد ابن حميد ، وابن المنذر عن الكلبي في قوله: {وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ} قال: هي حضور بني أزد ، وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله: {وارجعوا إلى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ} قال: ارجعوا إلى دوركم وأموالكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت