33....عمر أحمد عمر، أولو العزم من الرسل، مرجع سبق ذكره، ص 733، وقد نقل هذا الحديث من كتاب (الشفاء) للقاضي عياض ج 1، ص 69.
34....عمر أحمد عمر، أولو العزم من الرسل، مرجع سبق ذكره، ص 733، وقد نقل هذا الحديث من كتاب (الوفا) لابن الجوزي، ص 416.
35....رواه مسلم 52، (2309) ، وورد في كتاب لعمر أحمد عمر، أولو العزم من الرسل، مرجع سبق ذكره، ص 733.
36....عمر أحمد عمر، أولو العزم من الرسل، مرجع سبق ذكره، ص 734، وقد نقل هذا الحديث الذي رواه أحمد من كتاب ابن الجوزي (الوفا بأحوال المصطفى) ، ص 444.
37....أي في خدمة أهله، بمعنى أنه يساعدهم في مصالح البيت، وهذا من كمال تواضعه (صلى الله عليه وسلم) .
38....أي طالب للعلم، والترواق - المأكول والمشروب، والمراد أنهم لا يتفرّقون إلا عن علم وأدب ينالونه منه.
39....يحفظ لسانه فلا يتكلم إلا فيما يعنيه من شؤونهم الدينية وغيرها.
40....أي ما يصلح لكل ما ينفع من الأمور.
41....أي لا يتخذ لنفسه مجلسا يعرف به، وينهى أن يتخذ الرجل مجلسا يعرف به، وهذا كان في أول الأمر، ثم أذن للصحابة فثبّتوا له دكّة يقعد عليها ليعرفه الوفود القادمون إليه.
42....أي لا تشاع، والمعنى ليس لمجلسه فلتات فتشاع. وقوله فلا توبن أي لا تذكر فيه بقبيح، فمجلسه (صلى الله عليه وسلم) تصان فيه الحرمات.
43....المراد الجدال والإكثار من الكلام فيما يفيد وفيما لا يفيد.
44....أي يطلبون مجيء الغرب إلى مجلسه ليستفيدوا من أسئلتهم؛ لأن الصحابة يهابونه (صلى الله عليه وسلم) .
45....أي أعينوه بالشفاعة ونحوها.
46....أي لا يقبل الثناء من شخص ابتداء، بل لا بد أن يسبق إليه معروف منه، فيكون الشخص بثنائه مكافئا (صلى الله عليه وسلم) .
47....أي مال على أذنه ليس له حديث خاص. وناوله إياها أي أصغى إليه فلم ينزعها عنه. أي لم ينصرف عنه حتى ينهي حديثه فينصرف هو من نفسه، وهذا من كمال خلقه (صلى الله عليه وسلم) .
48....سراج الدين - عبد الله، سيدنا محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) - شمائله الحميدة وخصاله المجيدة، الطبعة الرابعة، 1405 هـ - 1985 م، مكتبة دار الفلاح، حلب - سورية، ص 132.
49....الأعراف 199.