فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297588 من 466147

وأخرج الحاكم من حديثه أيضاً نحوه، وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متى"وروي أيضاً في الصحيح وغيره من حديث ابن مسعود، وروي أيضاً في الصحيحين من حديث أبي هريرة.

(و) اذكر خبر (زكريا إذ نادى ربه) أي وقت ندائه لربه قال: (رب لا تذرني فرداً) أي منفرداً وحيداً لا ولد لي يرثني، وقد تقدم الكلام على هذه الآية في آل عمران (وأنت خير الوارثين) أي خير من يبقى بعد

كل من يموت فأنت حسبي إن لم ترزقني ولداً فإني أعلم أنك لا تضيع دينك

وأنه سيقوم بذلك من عبادك من تختاره له وترتضيه للتبليغ.

(فاستجبنا له) دعاءه (ووهبنا له يحيى) ولداً، وقد تقدم تفسيره مستوفى في سورة مريم (وأصلحنا له زوجه) قال أكثر المفسرين: إنها كانت عاقراً فجعلها الله ولوداً، فهذا هو المراد بإصلاح زوجه، وقيل كانت سيئة الخلق فجعلها الله سبحانه حسنة الخلق، ولا مانع من إرادة الأمرين جميعاً، وذلك بأن يصلح الله سبحانه ذاتها فتكون ولوداً بعد أن كانت عاقراً، ويصلح أخلاقها فتكون أخلاقها مرضية بعد أن كانت غير مرضية.

قال ابن عباس: كان في لسان امرأة زكريا طول فأصلحه الله، وروي نحو ذلك عن جماعة من التابعين، وقال أيضاً: وهبنا له ولدها، وعن قتادة قال: كانت عاقراً فجعلها الله ولوداً ووهب له منها يحيى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت