فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300292 من 466147

صلى الله عليه وسلم بشروا وسدّدوا وقاربوا فإن معكم خليقتين ما كانتا في قوم إلا كثرتاه يأجوج وماجوج ثم قال انى لارجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة فكبروا وحمدوا الله ثم قال لارجو أن تكونوا نصف أهل الجنة فكبروا وحمدوا الله ثم قال انى لارجو أن تكونوا ثلثى أهل الجنة وان أهل الجنة مائة وعشرين صفا ثمانون منها أمتي وما المسلمون في الكفار الا كالشامة في جنب البعير وكالرقمة في ذراع الدابة بل كالشرة السوداء في الثور الأبيض وكالشعرة البيضاء في الثور الأسود ثم قال تدخل من أمتي سبعون الفا الجنة بغير حساب فقال عمر سبعون الفا قال نعم ومع كل واحد سبعون الفا فقام عكاشة بن محصن فقال يا رسول الله ان يجعلنى الله منهم فقال صلى الله عليه وسلم أنت منهم فقام رجل من الأنصار فقال ادع الله ان يجعلنى منهم فقال صلى الله عليه وسلم سبقك بها عكاشة وأجاب أصحاب القول الأول ان هذا الحديث

لا يدل على ان الزلزلة تكون حين الأمر ببعث النار بل يكون ذلك اليوم والأمر متاخر عنها فكانه صلى الله عليه وسلم لما اخبر عن الزلزلة الّتي كانت متقدمة عن النفخة الأولى ذكر ما يكون في ذلك اليوم من الأهوال العظام وهو قوله لآدم البث بعث النار فيكون ذلك في أثناء ذلك اليوم ولا يقتضى أن يكون ذلك متصلا بالنفخة الأولى قلت وهذا الجواب ضعيف لأن حديث أبي سعيد الّذي أخرجه الشيخان في الصحيحين عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ورد بلفظ يقول الله يا آدم فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك قال.

أخرج بعث النار قال وما بعث النار قال من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعون فعنده يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد قالوا يا رسول الله وأينا ذلك الواحد قال ابشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج الف ثم قال والّذي نفسي بيده أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة فكبرنا فقال أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة فكبرنا فقال أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة فكبرنا قال ما أنتم في الناس الا كالشعرة السوداء في جلد ثور ابيض أو كشعرة بيضاء في جلد ثور اسود فإن هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت