فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300297 من 466147

وهو القتل والاسر فقتل نضر بن الحارث وعقبه بن أبي معيط يوم بدر صبر أو قتل معهما سبعون واسر سبعون وقال جلال الدين المحلى نزلت الآية في أبي جهل فقتل يوم بدر وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ أي المحرق وهو النار.

ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ التفات من الغيبة إلى الخطاب أو التقدير ويقال لهم يوم القيمة إذا عذبوا ذلك العذاب بسبب ما فعلته من الكفر والمعاصي وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ أورد صيغة المبالغة نظرا إلى كثرة العبيد والجملة معطوفة على ما قدمت يداك ونفى الظلم كناية عن العدل كما ان عدم الحب في قوله تعالى لا يحب الله الجهر بالقول كناية عن البغض والعدل سبب لمجازاة الكفر والمعاصي بالتعذيب.

أخرج البخاري وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال كان الرجل يقدم المدينة فيسلم فإن ولدت أمرأته غلاما ونتجت خيله قال هذا دين صالح وان لم تلد أمرأته ولم تنتج خيله قال هذا دين سوء فأنزل الله تعالى.

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ قال المفسرون معناه على شك من حرف الشيء وهو طرفه فالشاك والمنافق كانه على طرف من الفريقين المؤمنين والكافرين قد يميل إلى هؤلاء وقد يميل إلى هؤلاء أو هو كالذى على طرف الجيش فإن احسّ الظفر قرّ والا فرّ وأخرج ابن أبي حاتم وكذا قال البغوي انها نزلت في يوم من الاعراب كانوا يقدمون المدينة والمهاجرين من باديتهم فكان أحدهم إذا قدم المدينة فصح بها جسمه ونتجت بها فرسه مهر أحسنا وولدت أمرته غلاما وكثر ماله قال هذا دين حسن وقد أصبت فيه خيرا واطمأن إليه وهو المعنى قوله تعالى فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ أي بتعبد الله والإسلام وان صابه مرض وولدت أمرأته جارية وأجهضت رهاكه وقل ماله قال ما أصبت منذ دخلت في هذا الدين الا شرا فينقلب عن دينه وهو المعنى لقوله تعالى وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ بلاء وشدة انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ أي ارتد عن دينه ورجع على عقبه إلى الوجه الّذي كان عليه من الكفر وأخرج ابن مردويه من طريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت