فهرس الكتاب
وقرأ ابن مسعود وابن عباس وابن عمر وأبو حيوة:"سمرا"بضم السين وفتح الميم مشدّدة ، وقرأ زيد بن علي وأبو رجاء (سمارا) ورويت هذه القراءة عن ابن عباس ، وانتصاب {سامرا} على الحال ، إما من فاعل {تنكصون} أو من الضمير في {مستكبرين} وقيل: هو مصدر جاء على لفظ الفاعل ، يقال: قوم سامر ، ومنه قول الشاعر:
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا... أنيس ولم يسمر بمكة سامر
قال الراغب: ويقال: سامر وسمار ، وسمر وسامرون.
قرأ الجمهور:"تهجرون"بفتح التاء المثناة من فوق وضم الجيم.
وقرأ نافع.
وابن محيصن بضم التاء وكسر الجيم من أهجر ، أي أفحش في منطقه.
وقرأ زيد بن علي وابن محيصن وأبو نهيك بضم التاء وفتح الهاء وكسر الجيم مشدّدة مضارع هجر بالتشديد.
وقرأ ابن أبي عاصم كالجمهور إلا أنه بالياء التحتية ، وفيه التفات.
وقد أخرج الفريابي وأحمد وعبد بن حميد والترمذي وابن ماجه ، وابن أبي الدنيا في نعت الخائفين ، وابن جرير ، وابن المنذر وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه ، والبيهقي في الشعب عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله ، قول الله: {والذين يُؤْتُونَ مَا ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} أهو الرجل يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو مع ذلك يخاف الله؟ قال:"لا ، ولكنه الرجل يصوم ويتصدق ويصلي ، وهو مع ذلك يخاف الله أن لا يتقبل منه"وأخرج ابن أبي الدنيا وابن جرير ، وابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه عن أبي هريرة قال: قالت عائشة: يا رسول الله ، فذكر نحوه.
وأخرج عبد الرزاق عن ابن عباس في قوله: {والذين يُؤْتُونَ مَا ءَاتَواْ} قال: يعطون ما أعطوا.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه في قوله: {وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} قال: يعملون خائفين.
وأخرج الفريابي وابن جرير عن ابن عمر {والذين يُؤْتُونَ مَا ءاتَواْ} قال: الزكاة.