فهرس الكتاب
(إن المحاولة الجريئة التي قام بها"طه حسين"ومن يشايعه في الرأي لتخليص دراسة العربية من شباك العلوم الدينية هي حركة لا يمكن تحديد آثارها على مستقبل الإسلام) اهـ
بل قال هو عن نفسه: (إنني أفكر بالفرنسية وأكتب بالعربية) اهـ .
وفي تقرير خطير يصف المكر اليهودي الأمريكي لإبادة الجيل المسلم وبصورة مكشوفة يطالب التقري بوجوب الإفادة من آراء"طه حسين"ومؤلفاته .
وقد دعا هذا التقرير إلى وجوب تأليف"لجنة مكافحة الإسلام"تنبع من وكالة الأمن القومي الأمريكي وقد استعانت هذه اللجنة بعدة شخصيات منها نائب ما يسمى بـ (البابا المسئول عن التبشير مع الجمعيات الدينية كما استعانت بتقرير الإدارة البريطانية وغيرها من تقارير الدول الاستعمارية في الغرب والشرق .
وقد جاء في توصيات اللجنة السابقة بالحرف الواحد:
"وجوب تسليط الدعاية والإعلام على مجددي الدين المزعومين"
كطه حسين وأمثاله" (322) اهـ ."
هذا وقال الأستاذ الشيخ"عبد ربه مفتاح"من علماء الأزهر في مقالة
نشرها الكوكب مخاطباً"طه حسين":
(وكيف تزعم أيها الدكتور أن"بعض"العلماء أثار هذا الأمر - أمر كفرك - وهاأنا ذا أصرح لك - والتبعة في ذلك علي وحدي - بأن العلماء أجمعين وعلى بكرة أبيهم يحكمون عليك بالكفر وبالكفر الصريح الذي لا تأويل فيه ولا تجوز وأتحداك وأطلب منك بإلحاح أو رجاء أن تدلني على واحد منهم"وواحد فقط"يحكم عليك بالفسوق والعصيان دون الكفر أجل إني وأنا من بينهم أتهمك بالكفر وأتحمل تبعة هذا الاتهام وعليك تبرئة نفسك من هذا الاتهام الشائن والمطالبة بما لك من حقوق نحوي) (323) اهـ .
وأخيراً: فهذه لمحة خاطفة عن"طه حسين"الرجل الذي تشهد كتبه بأنه لم يكن إلا
بوقاً من أبواق الغرب وواحداً من عملائه الذين أقامهم على حراسة السجن الكبير يروج
لثقافاته ويعظمها ويؤلف قلوب العبيد ليجمعهم على عبادة جلاديهم (ويوطد دعائم الود