فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382924 من 466147

[قلت] الكلام في تفسير كتاب الله تعالى غيره في حكاية منفصلة عن كتاب الله تعالى. ومقصودنا الآن هو الأول. وقد بينا انه لا دلالة في الآية على تلك الحكاية البتة ، بل ظاهرها ينافيها من وجوه كثيرة. فاذن لم يبق إلا أن يقال: إنها حكاية منفصلة عن كتاب الله تعالى *

[فإن قلت] فما قولك فيها ؟ فنقول: الدلائل الباهرة عن المعقول والمنقول قد دلت على وجوب عصمة الأنبياء فاتباعها أولى من اتباع حكايات لا ندري انها في أول الأمر من رئيس الملاحدة أو موضوعات اليهود. وبالله التوفيق *

[الشبهة الثانية] تمسكوا بقوله تعالى: (ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا) الآية *

[جوابه] أما قوله: (ولقد فتنا سليمان) أي امتحناه ، وأما قوله: (وألقينا على كرسيه جسدا) فقد اختلفوا فيه أما الذي يقوله المحققون فأحد أمور ثلاثة: [الأول] أن النبي عليه الصلاة والسلام قال:"إن سليمان قال: لاطوفن الليلة على مائة امرأة فتلد كل منها غلاما يقاتل في سبيل الله ولم يقل إن شاء الله ، فطاف ولم تحبل إلا واحدة فولدت نصف غلام"

(1) "فكان الابتلاء لأجل تركه الاستثناء *"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت