فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389218 من 466147

يبقى شرار الناس في خفة الطير ، وأحلام السباع. لا يعرفون معروفاً ، ولا ينكرون منكراً ، فيتمثل لهم الشيطان فيقول: الا تستجيبون؟ فيأمرهم بالأوثان فيعبدوها وهم في ذلك دارة أرزاقهم ، حسن عيشهم. ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا صغى. وأول من يسمعه رجل يلوط حوضه فيصعق ، ثم لا يبقى أحد إلا صعق.

ثم يرسل الله مطراً كأنه الطل ، فتنبت منه أجساد الناس {ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون} ثم يقال: أيا أيها الناس هلموا إلى ربكم {وقفوهم إنهم مسئولون} [الصافات: 24] ثم يقال: اخرجوا بعث النار فيقال: من كم؟ فيقال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ، فذلك {يوم يجعل الولدان شيباً} [المزمل: 17] وذلك {يوم يكشف عن ساق} [القلم: 42] "."

وأخرج البخاري ومسلم وابن جرير وابن مردويه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بين النفختين أربعون. قالوا: يا أبا هريرة أربعون يوماً؟ قال: أبيت قالوا: أربعون شهراً؟ قال: أبيت قالوا: أربعون عاماً؟ قال: أبيت ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل ، وليس من الإِنسان شيء إلا يبلى إلا عظماً واحداً وهو عجب الذنب ، ومنه يركب الخلق يوم القيامة".

وأخرج أبو داود في البعث وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ينفخ في الصور والصور كهيئة القرن ، فصعق من في السماوات ومن في الأرض. وبين النفختين أربعون عاماً ، فيمطر الله في تلك الأربعين مطراً ، فينبتون من الأرض كما ينبت البقل ، ومن الإِنسان عظم لا تأكله الأرض. عجب ذنبه ومنه يركب جسده يوم القيامة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت