وأخرج ابن أبي عاصم في السنة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كل ابن آدم تأكله الأرض إلا عجب الذنب ينبت ، ويرسل الله ماء الحياة فينبتون منه نبات الخضر ، حتى إذا خرجت الأجساد ، أرسل الله الأرواح فكان كل روح أسرع إلى صاحبه من الطرف ، ثم ينفخ في الصور {فإذا هم قيام ينظرون} ".
وأخرج ابن المبارك عن الحسن قال: بين النفختين أربعون سنة. الأولى يميت الله بها كل حي ، والأخرى يحيي الله بها كل ميت.
وأخرج ابن المبارك في الزهد وعبد بن حميد وأبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وابن المنذر وابن حبان والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في البعث عن ابن عمرو ،"أن أعرابياً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن {الصور} فقال:"قرن ينفخ فيه"."
وأخرج مسدد وعبد بن حميد وابن المنذر عن ابن مسعود رضي الله عنه قال {الصور} كهيئة القرن ، ينفخ فيه.
وأخرج سعيد بن منصور وأحمد وعبد بن حميد والترمذي وحسنه وأبو يعلى وابن حبان وابن خزيمة وابن المنذر والحاكم وابن مردويه والبيهقي في البعث عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن ، وحنى جبهته ، وأصغى سمعه ، ينتظر أن يؤمر فينفخ؟ قال المسلمون: كيف نقول يا رسول الله؟ قال: قالوا {حسبنا الله ونعم الوكيل} [آل عمران: 173] على الله توكلنا".
وأخرج أبو الشيخ وصححه وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما طرف صاحب الصور منذ وكل به مستعداً ينظر العرش ، مخافة أن يؤمر بالصيحة قبل أن يرتد إليه طرفه ، كأن عينيه كوكبان دريان".
وأخرج سعيد بن منصور وابن مردويه والبيهقي في البعث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"جبريل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، وهو صاحب الصور يعني اسرافيل".