فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397743 من 466147

(أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ) 10)

قال الخليل: (والكِسْفة: قِطْعةُ سَحابٍ، أو قطن أو صوف فإذا كان واسعاً كبيراً فهو كسفٌ، ولو سقط من السماء جانب فهو كِسْفٌ) ، وفي قاموس المحيط (الكِسفة بالكسر: القطعة من الشيء، جمع كِسف وكِسفٌ) .وذكر صاحب اللسان أن الزجاج قال: (قرئ كِسْفاً وكسفاً قرأ كسفَاً جعلها جمع كسيفة وهي القطعة، ومن قرأ كِسْفاً جعله واحداً) .

أراء المفسرين في هذه الآية:

قال ابن الجوزي: المعنى أنهم أينما كانوا فأرضي وسمائي محيطة بهم، وأنا القادر عليهم، أن شئت خسفت بهم الأرض، وإن شئت أسقطت عليهم قطعة من السماء.

وذكر الشوكاني أن معنى قوله تعالى: (( إلى ما بين أيديهم ) )حيث ما تصرفوا، فالسماء والأرض قد أحاطتا بهم، ولا يقدرون أن ينفذوا من أقطارها، لا يخرجوا من ملكوت الله فيهما .. أي أفلا يرون إلى ما يحيط بهم من سماء وأرض مقهور تحت قدرتنا نتصرف فيه كما نريد (إن نشأ نخسف بهم الأرض) كما فعلنا بقارون (أو نسقط عليهم كسفاً من السماء) كما فعلنا بأصحاب الأيكة) وإلى مثل هذا ذهب أيضاً الآلوسي.

النظرة العلمية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت