فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 397847 من 466147

الهواء ... الجاذبية ... الكهرباء ... الطاقة ... آلاف من المقومات المترابطة تجعل من الأرض سكناً مثالياً للإنسان والحياة ...

ولو اختلت إحدى هذه الموافقات لتعذرت هذه الحياة أو تعسرت فمن هذه الموافقات مثلاً أنه جعل سبحانه وتعالى كتلة الماء الضخمة التي تكونت على سطح الأرض من محيطات وبحار كافية لامتصاص الغازات السامة التي تنشأ من التفاعلات الكثيرة التي تتم على سطحها، والاحتفاظ بجوها دائماً في حالة تسمح للأحياء بالحياة، ومنها أنه جعل من النبات أداة للموازنة بين الأوكسجين الذي يستنشقه الأحياء ليعيشوا به، والأوكسجين الذي يفرزه النبات في أثناء عمليات التمثيل التي يقوم بها، ولولا هذه الموازنة لاختنق الأحياء بعد فترة من الزمان. إضافة إلى ما ذكرنا سابقاً عن الجاذبية الأرضية. فكل شيء خلقه الله بمقدار معين موزون بدقة متناهية فسبحان من خلق كل شيء فقدره تقديرا ... وأحدث كل شيء إحداثاً روعي الدقة في التقدير والتسوية، وقدره تقديراً وهيأه لما يصلح له، وكل شيء عنده بمقدار.

هذا من جهة ومن جهة ثانية يرى الأستاذ الفاضل الدكتور أنيس الراوي أن هناك وجه شبه بين نوع من حركات الأرض بالمهد المعروف للصبي وهي الحركة الترنحية للأرض فتشبه هذه الحركة حركة المهد الموضوع للصبي.

الضابط اللغوي في التفسير:

اختلف القراء في قوله مهدا في زيادة الألف ونقصها في سورة طه والزخرف ولم يختلفوا في سورة النبأ لموافقة رؤوس الآي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت