فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403631 من 466147

وروى الطبراني في"الكبير"، وغيره عن ابن عباس رضي الله

تعالى عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم: أنه قال:"الْحَياتُ مَسْخُ الْجِنِّ كَمَا مُسِخَتِ الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازيرُ مِنْ بَنِيْ إِسْرَائِيْلَ".

وروى الترمذي عن أبي ليلى رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا ظَهَرَتِ الْحَيَّةُ في الْمَسْكَنِ فَقُوْلُوْا لَهَا: إِنَّا نسألكِ بِعَهْدِ نُوْحٍ، وَبِعَهْدِ سُلَيْمَانَ بْنِ داوُدَ: لا تُؤْذِيْنَا، فَإِنْ عَادَتْ فَاقتلُوْهَا".

والحاصل أن الحية إما حية حقيقة فتقتل؛ فإنها من الفواسق.

وإما شيطان في صورة حية.

وإما جني متصور بصورة الحية فيقتل لحديث:"مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ".

وإنما تستأذن العوامر مخافة أن يكن من الجن المسلمين المخلوقين على صورة الحيات.

وروى الإِمام أحمد، وابن حبان في"صحيحه"عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَلَهُ سَبع حَسَنَاتٍ".

وروى عبد الرزاق عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: اقتلوا الوزغ فإنه شيطان.

وروى البخاري عن أم شريك رضي الله تعالى عنها: إِنَّ رَسُوْلَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ؛ قَالَ: وَكَانَ يَنْفُخُ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ عليه السلام.

قلت: ولعل هذا سبب تسميته شيطاناً؛ فإنه وافق الشيطان في عداوة إبراهيم عليه السلام ومساعدة قومه على إحراقه، فقد ورد أنهم لما أججوا النار لم يستطيعوا أن يلقوا إبراهيم فيها لعظمها، فعلَّمهم إبليس أن يعملوا المنجنيق، ويلقوه منه إليها، فتوافق هو والوزغ في عداوة إبراهيم عليه السلام كما توافق هو والحية على عداوة آدم عليه السلام، فيستحب قتل الوزغ والحية، وكذلك بقية الفواسق، وهي العقرب، والغراب الأبقع، والحدأة، والفأرة، والكلب العقور، وسائر المؤذيات كالزنبور، والبراغيث، والبق، وغير ذلك.

* لَطِيْفَةٌ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت